الطلبات تصل كرسائل
طلبات المواد والصيانة تأتي عبر مجموعات المحادثة بلا تذكرة ولا حالة ولا سجل لمن اعتمد ماذا.
لا ينجح نظام المكتب إلا إذا استخدمه من في الموقع فعلاً. احتاج السائقون والفنيون والموظفون إلى الأجزاء التي تخصهم على الجوال وبالعربية ودون تدريب، فبنينا النصف الميداني من المنصة كتطبيق مستقل.

الوضع السابق
كل ما يبدأ في الميدان — رحلة أو عطل أو فاتورة أو طلب مواد — كان يصل كرسالة أو ورقة، ثم يعيد أحدهم في المكتب إدخاله بعد أيام.
طلبات المواد والصيانة تأتي عبر مجموعات المحادثة بلا تذكرة ولا حالة ولا سجل لمن اعتمد ماذا.
يدفع الموظف من جيبه ويحتفظ بفواتير ورقية وينتظر من يدخلها، فيتأخر الصرف وتتأخر التكلفة عن المشروع.
تُوزَّع الرحلات بمكالمة هاتفية ويُؤكَّد إنجازها بالطريقة نفسها، فيتعذر قياس معدل الاستغلال.
رصيد الإجازات وانتهاء الإقامة وبيانات البنك وقسائم الرواتب كلها طلبات تُوجَّه لموظف بدل أن يراها الموظف بنفسه.
مبني على واجهة ERP نفسها، فما يحدث في الموقع يظهر في المكتب فوراً.
صوّر الفاتورة ليُلتقط معها المبلغ والضريبة والتاريخ — مرتبطة بموظف أو مركبة أو أصل أو معدة، وتُوجَّه إلى المالية مع مركز التكلفة.
رحلات مُسندة وتحديث للحالة وتسجيل للإنجاز من السائق، تغذي مؤشرات استغلال الأسطول في تقارير المكتب.
ترفع فرق الموقع الطلبات على مشروع أو آلة، مع توجيه الاعتمادات وحالة يتابعها مقدّم الطلب.
رصيد الإجازات وطلباتها وحالة الإقامة والمستندات وبيانات البنك وقسائم الرواتب متاحة للموظف بدل سؤال الموارد البشرية.
تسجيل خطوات تعبئة الفرق والمعدات من الموقع، وقناة دعم داخل التطبيق تنشئ تذكرة حقيقية.
الاعتمادات والإسنادات وتغيّر الحالات تصل إلى الجوال، فلا ينتظر العمل فتح أحدهم لحاسبه.
ما الذي تغيّر
ألغى التطبيق خطوة إعادة الإدخال بالكامل. فالفاتورة المصوَّرة في الموقع تصبح بند مصروف بضريبته ومركز تكلفته، والطلب المرفوع عند الآلة يصبح تذكرة متابَعة لا رسالة.
منصتان من شيفرة واحدة
إعادة إدخال بين الميدان والمكتب
بالعربية أولاً لمن يستخدمه
شيفرة واحدة للمنصتين، تشارك واجهة نظام ERP ونظام الدخول نفسه.
أخبرنا أي خطوة يُعاد إدخالها في المكتب؛ هي عادة أول شاشة تستحق البناء.